تتميز مصر بدورها الاقليمى على مر العصور ، كما تحرص معظم دول العالم على صياغة علاقات جيدة مع الدولة المصرية نظرا لمكانتها الدولية ، وامتلاكها قدر كبير من التأثير فى ساحة الاحداث الدولية ، سواء فى حاضرها او تاريخها المجيد ، فهى دائما تملك الحضور الذى يجعلها محورا للاحداث .
 
وفى ظل هذه الاضطرابات الدوليه ، يجب ان تفرد مصر اشرعتها والتوجه نحو المستقبل ، وبناءا على ذلك يجب ان تحرص الادارة المصرية على الاتى .
1- التاكيد على التوجه التكنولوجى فى جميع مؤسسات الدولة لتقديم افضل خدمة وتقليل الوقت والتكاليف والعناء المحبط للمواطنين
2- صياغة خريطة استثمارية للمستقبل وتشجيع رواد الاعمال والمبدعين ، وتدريب وتاهيل الشباب على متطلباتها .
3- تخطيط الانفاق على البحث العلمى والتحالف مع مؤسسات دوليه فى تلبية احتياجات الصناعة المصرية لحقيق الريادة والتقدم فى التنافسية العالمية
4- تبنى مشروعات طموحة تكنولوجيا بالشراكة مع مؤسسات بحثية دوليه واشراك معاهدنا البحثية و خبراءنا وعلمائنا بها ، مع الاستفادة من علمائنا بالخارج
5- تعظيم القيمة المضافة للصناعة الوطنية ، والتوجه نحو التصدير للخارج
6- التوجه نحو الاستثمار الزراعى وتحقيق الاكتفاء الذاتى ، وذلك فى ظل التقلبات السياسية والاقتصادية العالمية .
7- تجديد الخطاب الدينى بما يتوافق مع القرآن الكريم ،ودحض الفرى الماسونية التى الصقوها بالاسلام .
بقلم محاسب قانونى /محمد توفيق سعيد