ان ما يمر به العالم من تطورات تكنولوجية وسياسية واقتصادية واجتماعية ، وضعت كثير من التحديات امام
الوحدات الاقتصادية للحفاظ على مركزها التنافسي ، وخاصة بعدما فرضت القوانين في مختلف بلدان العالم
معايير الاستدامة كأساس لاستمرار الوحدات الاقتصادية وبقاءها ، حيث اصبح البعد البيئي والاجتماعي من
ركائز الأداء التنافسي للكيانات الاقتصادية .
وتطلبت تلك التحولات اتباع الوحدات الاقتصادية تظم تقييم الاداء الشامل ، وظهور مفهوم الرقابة
الاستراتيجية، التي تأخذ في اعتبارها المتغيرات الداخلية والخارجية لبينة الوحدة الاقتصادية ، قلم تعد معايير
الأداء تقتصر فقط على الأداء المالي ، بل امتدت الى كافة جوانب الأداء التي تؤثر في تنافسية الوحدة
الاقتصادية ، ومنها البعد الاجتماعي والبيئي والجغرافي والموارد البشرية والتحالفات …، والتي تعتبر معايير
اداء استراتيجة لأي وحدة اقتصادية .
وتعمل مؤسسية BIC على مساعدة الوحدات الاقتصادية في تأسيس نظم المعلومات التي تمكنها من الرقابة
الاستراتيجية على كافة مواردها ، وتقويم وتطوير نظم الاداء الشامل بشكل مستمر ، حيث يتطلب ذلك تدقق
سيل من المعلومات بشكل آتي عن كافة الأنشطة التي تمارسها الوحدات الاقتصادية سواء على المستوى الداخلي
او الخارجي ، ويشكل مقارن مع المنافسين .
وتقدم مؤسسة BIC الاستشارات الادارية والمحاسبية والضريبية والتمويلية ، ودراسات الجدوى ، و المراجعة
الداخلية ومراقية الحسابات ، وتقدم المؤسسة خدمات تحليل وتصميم نظم تكنولوجيا المعلومات ، وكذلك انشطة
التدريب ، حيث تعمل المؤسسة على بناء مجموعة النظم المتكاملة التي تساعد الوحدة الاقتصادية على تحقيق
اهدافها الاستراتيجية
كما عملت المؤسسة على فتح نافذة على موقعها الاليكتروني للمقالات والابحاث الاقتصادية المعنية بكافة أوجه
الاستثمار ومقوماته واهم العوامل المؤثرة ، والتي تعرض كل ما هو جديد في علوم الادارة و التكنولوجيا
والاقتصاد ، وكل ما هو طارئ من متغيرات سياسية واجتماعية وتكنولوجية وذلك بهدف زيادة الوعي
الاداري والاقتصادي للمهتمين والعاملين بالقطاعات الاستثمارية المختلفة .
واستكمالا لدور المؤسسة العلمي والثقافي زودت موقعها الاليكتروني بمكتبة اليكترونية تعرض كل الكتب
والأبحاث في مجال العلوم التجارية ، لتكون منصة لنشر المعرفة الاقتصادية والادارية ، مما سيكون له اكبر
الأثر في التنمية الاقتصادية وهذا ايمانا منا بواجبنا نحو المجتمع .

محاسب قانوني / محمد توفيق سعيد.